الميداني
103
مجمع الأمثال
بيضة البلد البلد أدحىّ النعام والنعام تترك بيضها . يضرب لمن لا يعبأ به ويجوز أن يراد به المدح اى هو واحد البلد الذي يجتمع اليه ويقبل قوله وأنشد ثعلب لامرأة ترثى عمرو ابن عبد ودّ حين قتله على رضى اللَّه عنه لو كان قاتل عمرو غير قاتله بكيته ما أقام الروح في جسدي لكن قاتله من لا يعاب به وكان يدعى قديما بيضة البلد برئ حىّ من ميّت يضرب عند المفارقة ومثله قول الخفير إذا بلغت بك مكان كذا برئت قائبة من قوب فالقائبة البيضة والقوب الفرخ يعنى لا عهدة علىّ قال أبو الهيثم القابة الفرخ والقوبة البيضة يقال تقوّبت القابة عن قوبها قلت أصل القوب الشق والحفر يقال قبت الأرض إذا حفرتها فمن جعل القائبة البيضة جعل الفعل لها يعنى أنها شقت عن الفرخ وجعل القوب مفعولا ومن جعل القابة الفرخ عنى أنه الذي قاب البيضة . فخرج منها وحذف الياء من القابة كما حذفت من الحاجة والقوبة على كلا القولين فعلة بمعنى مفعولة كالغرفة من الماء والقتضة من الشئ وأشباههما بال حمار فاستبال أحمرة أي حملهن على البول يضرب في تعاون القوم على ما تكرهه بئس العوض من جمل قيده وذلك أن راعيا أهلك جملا لمولاه ثم أتاه بقيده فقال بئس العوض الخ بئس الرّدف لا بعد نعم الردف الرديف أنشد ابن الاعرابى لا تتبعن نعم لا طائعا أبدا فان لا أفسدت من بعد ما نعم ان قلت يوما نعم بدأفتم بها فان امضاءها صنف من الكرم قال المهلب بن أبي صفرة لابنه عبد الملك يا بنى انما كانت وصية رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم عامتها عدات أنفذها أبو بكر الصديق رضى اللَّه عنه فلا تبدأ بنعم فان موردها